وأقول: إن هذا الشطر ليس " لأوس بن حجر"؛ وإنما هو صحيح النسبة "لمعن بن أوس"، وهو صدر بيت وليس عجزاً كما توهم " حاتم " وعجزه هو:
فَدُو سَلْمٍ أنْشَاجُهُ فَسَوَاعِدُه
كما أن صواب روايته: " فعتائده "، وهو اسم موضع " لمزينة"، وقد ورد على هذه الرواية منسوباً " لمعن بن أوس" ضمن مقطوعة وردت في معجم ما استعجم 4/1148، وهو " لمعن " أيضاً في معجم البلدان 4/80، 2/493، 5/9 برواية: " تغيَّر"، 4/190 برواية: " فعقائده " وهو بلا نسبة في اللسان (سعد) 3/2013، ونشج 6/4421.
(3)
(من المتقارب)
كَمَا أسْلَم السِّلْكُ من نَظمِهِ ... لآلِئَ مُنْحَدِرَاتٍ صِغَارا
وضعه تحت رقم(18) ونسبه " لأوس " وخرَّجه من الجماهر في معرفة الجواهر للبيروني105.
وأَقول: البيت ليس " لأوس"، وإنما هو للأعشى الكبير: " ميمون بن قيس" ، فهو في ديوانه برقم4، من القصيدة رقم(5)، ص95.
(4)
(من البسيط)
ضَخْمُ الدَّسيعَة حَمَّالٌ لأَثقالِ
وضع: "حاتم غنيم" هذا الشطر تحت رقم(3) ونسبه " لأوس"، وخرَّجه من الأفعال " للسرقسطي" 3/323، وقال إنه من القصيدة رقم (40).
قلت: هذا الشطر للنابغة، فقد ورد في ديوانه برواية:
ضَخْمُ الدَّسِيعَةِ مَشَّاءٌ بأقدَاحِهِ ... إلى ذواتِ الذّرَى حَمالٌ لأثقال
(5)
1- غَضِبَتْ عليَّ أنِ اتَّصَلْتُ بِطَيّئِ ... وأنا امرؤ مِنٌ طيئ الأجبال
2- وإذا دَعَوْتُ بَنِي جَدِيلة جَاءَني ... مُردٌ على جُرْدِ المُتُونِ طِوَالِ
(من الكامل)
أورد " حاتم غنيم" هذين البيتين في مستدركه، ووضعهما تحت رقم35، على أنهما صحيحا النسبة " لأوس"، ولم يدرك أنهما ينسبان أيضاً " لحسان بن حنظلة ابن أبي رُهم الطائي" ، في شرح ديوان الحماسة " لأبي علي المرزوقي" ص 1683-1684ضمن مقطوعة مكونة من 6 أبيات، ورواية الأول منهما هناك هي: " امرؤ من آل حية ".
وقد ذكرت ذلك في استدراكي السابق على ديوان " أوس " المنشور في العدد التاسع من مجلة الذخائر البيروتية.
(6)