إذا انصَرَفَتْ نَفْسِي عَنِ الشَّيءِ لَمْ تَكْد ... إليه بوَجْهٍ- آخر الدَّهْرِ- تُقْبِلُ
نسب " المختار حسني" هذا البيت " لأوس بن حجر"، وخَرَّجَه من يتيمة الدهر للثعالبي 1/93 فقط. وأقول: إِنَّ البيت ليس " لأوس بن حجر" وإنما هو " لمعن بن أوس المزني" فقد نسب إليه في المصادر الآتية:
الزهرة 2/573، 675، والأغاني 12/53، ومعجم الشعراء323، والتمثيل والمحاضرة 66، وزهر الآداب 2/816-817، والتذكرة الحمدونية 5/34، 2/367، والحماسة البصرية 2/241، ونهاية الأرب 3/73، وشرح ديوان الحماسة3/1131، وأمالي المرتضي 2/261، ولباب الآداب لأسامة بن منقذ 400 وهو بلا نسبة في العقد الفريد 4/446، 5/63، والصداقة والصديق 333، والبصائر والذخائر 3/120، ونثر الدر3/61، والبيت بعد ذلك " لمعن بن أوس" في ديوانه ص60، وهو آخر بيت في القصيدة ص57 ومطلعها:
لعَمْركَ ما أدري وإِنِّي لأوجَلُ ... على أَيّنا تَغْدوُ المنيّةُ أوّلُ
(3)
(من الطويل)
صَنَعْتَ فلم يصنَعْ صَنِيعك صَانِع ... وما يَصْنَعُ الأقوَامُ فاللّهُ أصْنَعُ
"عزا " المختار " البيت السابق" لأوس بن حجر "، وخرَّجه من ربيع الأبرار من الإنترنت مكتبة الوراق، وقال إنه بلا نسبة في مختصر تاريخ دمشق 8/29 باختلاف الرواية، وإنه تابع للقصيدة رقم 23والصواب 28.
قلت: البيت " لأوس" أيضاً في الدر الفريد 4/34، وصدر البيت " لبشر بن أبي خازم"، وعجزه " للفرزدق"، وبيت " بشر" كما ورد في ديوانه ص117 هو:
وَكُنْتُ إذا هَشَّتْ يداك إلى العُلا ... صَنَعْتَ فلم يَصْنَعْ كصُنْعِك صَانِعُ
وبيت الفرزدق كما ورد في ديوانه 1/416هو:
ذِرَاعٌ بها لُؤمٌ وأخرى كَرِيمَةٌ ... وما يَصْنَعُ الأقوَامُ فالله أصْنَعُ