تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أورد المحقق هذين البيتين ضمن الصحيح من شعر " أوس " في قطعة مستقلة رقم 6ص19، وفصل بينهما بنجيمات صغيرة للدلالة على أنهما غير مترابطين في المعنى، وقال: إنهما في رثاء " فضالة بن كلد"، وخَرَّجَ الأول في ص 149 من الأمالي لابن الشجري 2/89، وخرَّج الآخر من هامش كتاب الخيل 13.

وأقول : إن البيتين ليسا صحيحي النسبة " لأوس بن حجر "، وإنما نسبتهما الصحيحة: " لفضالة بن هند بن شريك"، قالهما في " الورد" المذكور في البيت الثاني، وهو اسم فرس " فضالة بن كلد"، وهما بعد ذلك مترابطان في المعنى، فلا يجب الفصل بينهما بنجيمات صغيرة، فقد وردا متلازمين في نسب الخيل لابن الكلبي 38 ومنسوبين "لفضالة"، وعلى هذا فيجب حذفهما من ديوان "أوس".

(3)

(من الطويل)

فَمُنْدَفَعُ الغُلاّنِ غُلاَّنِ مُنْشِدِ ... فَنَعْفُ الغُرَاب خُطْبُهُ فَأسَاوِدُهْ

وضع المحقق هذا البيت ضمن الصحيح من شعر " أوس"، وجعله في قطعة مستقلة برقم(10) ص24.

وأقول: إن البيت ليس" لأوس" وإنما هو صحيح النسبة " لمعن بن أوس المزني" فقد ورد ضمن مقطوعة ذكر فيها منازل قبيلته (مزينة)، والبيت منسوب " لمعن" في معجم ما استعجم 4/1148، ومعجم البلدان 5/210، 4/190، وبعد البيت:

فَفَدْفَد عَبُّودٍ فَخَبْراء صَائِفٍ ... فذو الخَفْزِ أقْوى مِنْهمُ فَفَدَافِدُه

(4)

( من الطويل)

(و)لا تُظْهِرَنْ ذَمَّ امرئ قبل خبره ... وبعد بلاء المرء فاذمم أو احمد

أَدرجه المحقق ضمن القصيدة رقم 12ص27، وأورده منفرداً في نهاية القصيدة بما فيه من خرم، وقد أَوردناه آنفاً دون خرم تحت عنوان: فائت الديوان والمستدركات عليه برقم (3).

أوس بن حجر تحقيق ونقد · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أوس بن حجر تحقيق ونقدص ١٨