الشرح: قال أبو حاتم الرازي: شبَّه أوس في هذا البيت الناقة بالمظلة التي تبنى فوق البئر، يستظل بها الساقي، والأمراش: مسايل الماء تسقي السُّلقان، والبيون: البئر التي فيها حيود، فلا يمر الرشاء مستوياً فيها.
التخريج: البيت لأوس في الزينة 2/155، وصدره للمتلمس في ديوانه 255، ولتوبة بن الحمير في تزيين الأسواق 1/258، والعجيب أنني وجدت شرحاً لصدر هذا البيت في ديوان " توبة" ص 39، ولم أجد البيت فيه، وبيت أوس تابع للمقطوعة رقم53 في ديوانه ص 129.
(ب) فائت الديوان والاستدراكات عليه مما نسب
" لأوس" ولغيره من الشعراء:
(1)
( من الطويل)
لا خيرَ في قْربْى لِغَيرك نَفْعُها ... ولا في صَدِيقٍ كُلَّ يَوْمٍ تُعَاتِبُهْ
يَخُوُنك بالقُرْبَى مِرَاراً ورُبَّمَا ... وفَى لك عِنْد الجهْدِ من لا تُنَاسِبُهْ
الرواية: (1) ورد في الصداقة والصديق وديوان منصور الفقيه برواية: " لاتزال تعاتبه".
(2) ورد في ديوان منصور الفقيه برواية: " يخونك ذو القربى مراراً وإنما"، وورد في محاضرات الأدباء برواية: " يخونك ذو...عند الجهل من لا تقاربه"، وعلى هذه الرواية ورد في ديوان "بشار بن برد ".
التخريج: البيتان لأوس بن حجر في كتاب مواسم الأدب 1/103، والأول منهما بلا نسبة في الصداقة والصديق296، وهما لمنصور الفقيه في ديوانه 77، والثاني منهما لبشار بن برد في محاضرات الأدباء 2/6، وملحقات ديوانه 4/16
وهما صحيحا النسبة إليه، ولعلهما من قصيدته التي مطلعها1/326:
إذا كُنْتَ في كُلِّ الذُّنوبِ مُعَاتِباً ... صدِيقك لم تَلْق الذِي لا تُعَاتِبُهْ
(2)
فإن تَكُ قدْ سَاءَتْكِ مِنِّي خَلِيقةٌ ... فَعُودِي كما قدْ كُنْتِ والعَودُ أحمدُ
(من الطويل)