تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك رواه الأعمش (١) عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة فقال: «اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا».

قال ابن حجر: «هكذا وقع هنا: «اللهم ارزق آل محمد قوتًا» وفي رواية الأعمش عن عمارة عند مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه: «اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا» وهو المعتمد فإن اللفظ الأول صالح لأن يكون دعاء بطلب القوت في ذلك اليوم وأن يكون طلب لهم القوت بخلاف اللفظ الثاني فإنه يعين الاحتمال الثاني وهو الدال على الكفاف» (٢).

قال الألباني: ولفظ البخاري «اللهم ارزق آل محمد قوتًا».

ويؤيد اللفظ الأول أن الأعمش رواه عن عمارة بن القعقاع به (٣).

(١) مسلم (١٠٥٥) وإسحاق (١٧٥) والترمذي (٢٣٦١) وابن ماجه (٤١٣٩) وأحمد (٢/ ٢٣٢) وأبو يعلى (٦١٠٣) وابن حبان (٦٣٤٤) وأبو نعيم في المستخرج (٢٣٥٠).

(٢) فتح الباري (١١/ ٢٩٣).

(٣) السلسلة الصحيحة (١٣٠).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٩ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٩ · ص ٥٩