الحديث الثاني (١):
١١٦٣ - قال ابن خزيمة رحمه الله (٢٣٣٠): حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح حدثنا شبابة حدثنا ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال:
بعث رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب ساعيًا على الصدقة.
حدثنا محمد بن يحيى ثنا علي بن عياش الحمصي حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال عمر: أمر رسول الله ﷺ بصدقة فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد وعباس بن عبد المطلب فقال رسول الله ﷺ: «ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرًا أغناه الله، وأما خالد بن الوليد فإنكم تظلمون خالدًا قد احتبس أدراعه وأعبده في سبيل الله، أما العباس بن عبد المطلب عم رسول الله ﷺ» قال أبو بكر: قال في خبر ورقاء: «وأما العباس عم رسول الله ﷺ فهي عليّ ومثلها معها» وقال في خبر موسى بن عقبة: «أما العباس بن عبد المطلب فهي له ومثلها معها».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، والحديث أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما.
(١) رجال الإسناد:
علي بن عياش الألهاني الحمصي، ثقة ثبت من التاسعة، مات سنة ٢١٩، روى له البخاري.
شعيب بن أبي حمزة: تقدم انظره في بابه.
أبو الزناد: تقدم.