تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه أيضًا (عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن البصري مرسلًا) (١).

قال الترمذي: قال محمد يعني الإمام البخاري: وروى إسحاق بن إبراهيم عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أنس عن النبي ﷺ: «إن الله سائل كل راع عما استرعاه» قال: سمعت محمدًا يقول: هذا غير محفوظ، وإنما الصحيح عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن الحسن عن النبي ﷺ مرسلًا (٢).

وقال الترمذي: وحديث أنس غير محفوظ (٣).

وقال الدارقطني: والصحيح عن هشام عن قتادة عن الحسن مرسلًا (٤).

وقال النسائي: لم يروِ هذا أحد علمناه عن معاذ بن هشام غير إسحاق بن راهويه.

وقال ابن عدي: هو حديث ينفرد به إسحاق بن راهويه.

وقال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن قتادة إلا هشام تفرد به معاذ.

لكن الحافظ رأى أن إسحاق لم يهم فيه لأنه روى الموصول والمرسل معًا.

(١) النسائي في الكبرى (٩١٧٥) وابن حبان (٤٤٩٣).

(٢) سنن الترمذي (٤/ ٢٠٨).

(٣) المصدر السابق.

(٤) العلل (٢٥٤٦) ونقله عن الضياء في المختارة (٧/ ٥٦).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٩ · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٩ · ص ٤٦