هارون (١)، وأبو الوليد الطيالسي (٢)، وأبو عبيدة الحداد (٣)، وكثير بن يحيى (٤)، وعفان بن مسلم (٥)، وموسى بن إسماعيل (٦)، وعمرو بن عاصم (٧) فرووه عن همام بهذا الإسناد وقالوا: (لا تكتبوا عني شيئًا إلا القرآن فمَن كتب عني شيئًا سوى القرآن فليمحه).
اختصر شعيب بن حرب الحديث فجعل النهي مطلقًا يشمل القرآن وغيره واستثنى الباقون القرآن، والله أعلم.
وقد رواه سفيان الثوري (٨)، وخارجة بن مصعب (٩) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن أبي سعيد بمثل رواية الجماعة عن همام.
علة الوهم:
١ اختصار الحديث.
٢ اختلاف الأمصار، فشعيب بن حرب نزيل مكة، وشيخه
(١) أحمد (٣/ ٢١) والنسائي في الكبرى (٨٠٠٨) والدارمي (٤٥) وابن أبي داود في المصاحف (ص ٤).
(٢) أبو يعلى (١٢٨٨) والحاكم (١/ ١٢٦ - ١٢٧) والخطيب في تقييد العلم (١/ ٢٩ - ٣١).
(٣) أحمد (٣/ ٣٩) والخطيب (١/ ٣٠).
(٤) ابن حبان (٦٤).
(٥) أحمد (٣/ ٥٦) والخطيب في تقييد العلم (١/ ٢٩).
(٦) ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (١/ ٦٣).
(٧) الخطيب في تقييد العلم (١/ ٣١).
(٨) ابن عدي في الكامل (٥/ ١٢٠) والخطيب في تقييد العلم (١/ ٣٢).
(٩) ابن عدي في الكامل (٣/ ٥٧).