من طريق أخرى عن أبي ثعلبة سئل رسول الله ﷺ عن قدور المجوس … وهذه طريقة يكثر منها البخاري فما كان في سنده مقال (١) يترجم به ثم يورد في الباب ما يؤخذ الحكم منه بطريق الإلحاق ونحوه، والحكم في آنية المجوس لا تختلف مع الحكم في آنية أهل الكتاب …) (٢).
(١) أو متنه.
(٢) فتح الباري (٩/ ٦٢٣).
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٩ · الصفحة ٤١٦