تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالفه جماعة من أصحاب وكيع فقالوا: فجلس إلى جانب أبي بكر، منهم:

أبو بكر ابن أبي شيبة (١)، والإمام أحمد (٢)، ومسلم بن جنادة (٣)، وعلي بن محمد (٤).

وقد رواه أبو معاوية (٥)، وأبو عوانة (٦) عن الأعمش بهذا الإسناد فقالا: (عن يسار أبي بكر).

وهو الصحيح لأنه مقام الإمام.

وقد رواه جماعة عن الأعمش فلم يحددوا مكانًا بل قالوا: إلى جنب أبي بكر، منهم: حفص بن غياث (٧)، وعبد الله بن داود (٨)، ومحاضر بن المورع (٩)، وعلي بن مسهر (١٠)، وعيسى بن يونس (١١).

وقد تقدم حديثهم في باب شعبة بن الحجاج رحمه الله (إذ إنه خالف الجماعة فأورد الحديث مختصرًا بلفظ: أن النبي ﷺ صلّى خلف أبي بكر).

لذا قال الحافظ ابن رجب الحنبلي: هذه زيادة غريبة، وقد خرّج

(١) مسلم (٤١٨) (٩٥) وابن ماجه (١٢٣٢) وهو عنده في مصنفه (٢/ ٣٢٩).

(٢) في المسند (٦/ ٢١٠).

(٣) ابن خزيمة (١٦٠٦) وابن حبان (٢١٢٠).

(٤) ابن ماجه (١٢٣٢).

(٥) البخاري (٧١٣) ومسلم (٤١٨) (٩٥).

(٦) ابن المنذر في الأوسط (٢٠٣٦).

(٧) البخاري (٦٦٤).

(٨) البخاري (٧١٢).

(٩) البخاري (٧١٢) تعليقًا.

(١٠) مسلم (٤١٨) (٩٥).

(١١) مسلم (٤١٨) (٩٦).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٩ · ص ٣٦