تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال يحيى: سألني عنه أهل مصر فقلت: ليس بشيء.

وقال الساجي: هو صدوق روى عن الليث وأكثر.

وقال ابن عدي: كان جار الليث وعنده عن الليث ما ليس عند أحد.

ووثقه يعقوب بن سفيان (المعرفة ١/ ٣٤٧) وابن قانع والخليلي في الإرشاد، والذهبي وقال في السير: (كان غزير العلم عارفًا بالحديث وأيام الناس بصيرًا بالفتوى صادقًا ديِّنًا وما أدري ما لاح للنسائي منه حتى ضعّفه، وقال مرة: ليس بثقة، وهذا جرح مردود، فقد احتج به الشيخان، وما علمت له حديثًا منكرًا حتى أورده).

وقال ابن حجر في هدي الساري: إن البخاري انتقى من حديثه ما وافقه عليه الثقات.

وقال في التقريب: ثقة في الليث وتكلموا في سماعه من مالك، من كبار العاشرة.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٩ · الصفحة ٣٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٩ · ص ٣٣٥