علة الوهم:
كان بلال رضي الله عنه ضمن مجموعة النفر الذين كانوا في خدمة النبي ﷺ من غير مواليه وعبيده.
كان بلال على نفقاته، ومعيقيب بن أبي فاطمة الدوسي على خاتمه، وابن مسعود على سواكه ونعله، وأبو رافع على ثقله (١).
وكان ممن يخدمه ﷺ أيضًا أنس بن مالك، وربيعة الأسلمي، ومعمر بن عبد الله بن نضلة الأسلمي، والأسلع بن شريك وغيرهم.
روى الطبراني عن ربيعة الأسلمي قال: كنت أخدم رسول الله ﷺ فأعطاني أرضًا (٢).
وعن معمر قال: كنت أرحل لرسول الله ﷺ ناقته في حجة الوداع فقال النبي ﷺ: «يا معمر وجدت الليلة في أنساعي اضطرابًا؟» قال: فقلت: أما والذي بعثك بالحق لقد شددتها كما كنت أشدها، ولكنه قد أرخاها مَنْ قد كان نفِسَ على مكاني ..» (٣).
وروى الطبراني عن الأسلع بن شريك رضي الله عنه قال: كنت أخدم رسول الله ﷺ وأرحل له ناقته … الحديث (٤).
وروى الطبراني عن حذيفة رضي الله عنه قال: كنت أقود برسول الله ﷺ وعمار يسوق أو عمار يقود وأنا أسوق (٥).
(١) زاد المعاد (١/ ١٢٨) وسبل الهدى والرشاد (١١/ ٤٠٠).
(٢) أحمد (٤/ ٥٨ - ٥٩) والطبراني في الكبير (٤٥٧٧) و(٤٥٧٨).
(٣) أحمد (٦/ ٤٠٠) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦٧١) (٦٧٢).
(٤) سبل الهدى والرشاد (١١/ ٤٠٤).
(٥) المصدر نفسه.