تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمر، عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن أبا بكر وعمر … ولم يرفعوه.

وهكذا رواه محمد بن إسحاق عن نافع موقوفًا.

ولا يرفع هذا الحديث عن عبيد غير ابن إدريس، وقد رواه بعضهم عن ابن إدريس عن عبيد الله موقوفًا.

وقال الخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٨٢): قال البرقاني: قال لنا الدارقطني: لم يسنده أحد من الثقات غير أبي كريب، ووقفه أبو سعيد الأشج وغيره.

ونقل ابن القطان عن الدارقطني قوله: الصواب عن ابن عمر في هذا الحديث أن أبا بكر وليس فيه ذكر النبي ﷺ.

ثم قال ابن القطان: إسناده ما فيه مَنْ يسأل عنه لثقتهم وشهرتهم وعندي أنه صحيح (١).

وقال الدارقطني في العلل: «يرويه عبد الله بن إدريس عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا على ما رواه عنه:

أبو كريب، ومسروق بن المرزبان، ويحيى بن أكثم، وجحدر بن الحارث بن إبراهيم بن مالك.

ورواه يوسف بن محمد بن سابق، عن ابن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع أن النبي ﷺ … مرسلًا لم يذكر ابن عمر.

(١) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٤٤ - ٤٤٥) والبدر المنير (٨/ ٦٣٦) ونصب الراية (٣/ ٣٣١).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٩ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٩ · ص ٢٨١