تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومحمد بن عبد الله المقريء (١)، وسعيد بن بحر القراطيسي (٢).

قال الحافظ: «وهذه الزيادة في رواية ابن عيينة غريبة … تفرد بالتفصيل عن سفيان دون حفاظ أصحابه مثل أحمد والحميدي ومسدد وغيرهم» (٣).

وقال الذهبي: «ما علمنا استغربوا من حديث ابن راهويه على سعة علمه سوى حديثًا واحدًا، وهو حديثه عن سفيان بن عيينة عن الزهري … فزاد إسحاق في المتن من دون سائر أصحاب سفيان هذه الكلمة وإن كان ذائبًا فلا تقربوه، ولعل الخطأ فيه من بعض المتأخرين أو من راويه عن إسحاق.

وحديث تفرد به جعفر بن محمد الفريابي قال: حدثنا إسحاق، حدثنا شبابة عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ إذا كان في سفر فزالت الشمس صلّى الظهر والعصر ثم ارتحل. فهذا منكر والخطأ فيه من جعفر …

ومع حال إسحاق وبراعته في الحفظ يمكن أنه لكونه كان لا يحدّث إلا من حفظه جرى عليه الوهم في حديثين من سبعين ألف حديث، فلو أخطأ منها في ثلاثين حديثًا لما حط ذلك رتبته عن الاحتجاج به أبدًا، بل كون إسحاق تتبع حديثه فلم يوجد له خطأ قط سوى حديثين يدل على أنه أحفظ أهل زمانه» (٤).

(١) ابن الجارود في المنتقى (٨٧٢).

(٢) ابن الجارود (٨٧٢).

(٣) فتح الباري (٩ - ٦٦٨ - ٦٦٩).

(٤) سير أعلام النبلاء (١١/ ٣٧٨).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٩ · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٩ · ص ٢٨