الحديث الأول (١):
١١١١ - قال الإمام مسلم رحمه الله (١/ ٣٣٩ ح ٤٦٥): حدثني محمد بن عباد قال: حدثنا سفيان، عن عمرو عن جابر رضي الله عنه قال:
كان معاذ يصلي مع النبي ﷺ ثم يأتي فيؤم قومه فصلّى ليلة مع النبي ﷺ العشاء ثم أتى قومه فأمّهم فافتتح بسورة البقرة فانحرف رجل فسلّم ثم صلّى وحده وانصرف فقالوا له: نافقت يا فلان، قال: لا والله ولآتين رسول الله ﷺ فلأخبرنه، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إنّا أصحاب نواضح نعمل بالنهار وإن معاذًا صلّى معك العشاء ثم أتى فافتتح بسورة البقرة، فأقبل رسول الله ﷺ على معاذ فقال: يا معاذ أفتّان أنت اقرأ بكذا واقرأ بكذا.
قال سفيان: فقلت لعمرو إن أبا الزبير حدثنا عن جابر أنه قال: «اقرأ: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (١)﴾، ﴿وَالضُّحَى (١)﴾، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)﴾ و﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾».
فقال عمرو: نحو هذا.
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
(١) رجال الإسناد:
سفيان بن عيينة: انظر ترجمته في بابه.
عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم، ثقة ثبت من الرابعة، مات سنة ١٢٦، روى له البخاري ومسلم.
جابر بن عبد الله: صحابي مشهور.