رواه عنه محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف (١).
وقد أشار إلى رواية قتيبة الدارقطني في علله ورجح رواية الجماعة (٢).
وكأن قتيبة وهم لما حدّث الإمام أحمد، ولو كان الراوي عنه غير أحمد لكان حمل الوهم عليه أولى.
والله تعالى أعلم.
(١) أخرجه ابن حبان (٢٧٤٢) و(٣٥٦٨).
(٢) العلل (٢٧٨٢).
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٩ · الصفحة ٢٢٥