الحديث (١):
١٠٥٢ - قال أبو داود رحمه الله (٣٨٩٨): حدثنا أحمد بن يونس ثنا زهير ثنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه قال:
سمعت رجلًا من أسلم قال: كنت جالسًا عند رسول الله ﷺ فجاء رجل من أصحابه فقال: يا رسول الله لُدغت الليلة فلم أنَم حتى أصبحتُ، قال: «ماذا» قال: عقرب، قال: «أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك إن شاء الله».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال أحمد بن يونس (عن زهير، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه: سمعت رجلًا من أسلم).
خالفه أبو نعيم الفضل بن دكين (٢)، وعلي بن الجعد (٣)، وأبو
(١) رجال الإسناد:
زهير بن معاوية بن خديج أبو خيثمة الجعفي الكوفي، نزيل الجزيرة، ثقة ثبت، من السابعة، مات سنة ١٧٢ أو بعدها وكان مولده سنة مائة، روى له البخاري ومسلم.
سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان، أبو يزيد المدني، صدوق تغير حفظه بأخرة، روى له البخاري مقرونًا وتعليقًا، من السادسة، مات في خلافة المنصور.
ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني، ثقة ثبت وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة ١٠١، روى له البخاري ومسلم.
(٢) النسائي في الكبرى (١٠٤٣٠).
(٣) ابن الأثير في أسد الغابة (٦/ ٤٠٠).