تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظاهره أنه ﷺ باشر الاستلام وليس ذلك مرادًا، بل المراد أن الملك أنكر شهوده لمباشرة المشركين استلامهم أصنامهم.

وقد سبق إلى هذا التأويل الطبراني كما نقله عنه البيهقي في الدلائل فقال: قال الطبراني: وقوله: وإنما (عهده باستلام الأصنام) يعني أنه حضر مع مَنْ استلم لا أنه هو استلم، قال: وكان ذلك قبل أن يوحى إليه.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٩ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٩ · ص ١٦٠