تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال يحيى بن معين مرة أخرى: ليس به بأس (١).

وذكره العقيلي أيضًا في الضعفاء (٢).

وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو في التشيع لذا فأثر الوهم ظاهر بأن حوَّل الحديث من حديث ضعيف إلى حديث على شرط الصحيح بإسقاطه عثمان أبا اليقظان من الإسناد، والله أعلم.

وقد أشار إلى ذلك العلامة الألباني في ضعيف سنن أبي داود (٣).

(١) تاريخ ابن معين (١/ ١٥٨) والكامل (٥/ ١٦٧).

(٢) (٣/ ٢١١).

(٣) (١٠/ ١٢٩).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٩ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٩ · ص ١٥٦