تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هشام (١) فرووه عن أبي الأحوص فقالوا: (إذا سمع الصارخ) وكذلك رواه شعبة (٢)، وسفيان الثوري (٣)، وإسرائيل بن يونس (٤)، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي (٥) أربعتهم عن أشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة فقالوا: (الصارخ).

وجاء في رواية إسرائيل قالت: إذا سمع الصارخ يعني الديك.

وكذلك فسره أبو داود الطيالسي في روايته عن شعبة قال أبو داود: يعني الديك.

قال النووي: الصارخ هنا هو الديك باتفاق العلماء، قالوا: وسمي بذلك لكثرة صياحه (٦).

قال الحافظ ابن حجر: وقوله: الصارخ يعني الديك، ووقع في مسند الطيالسي في هذا الحديث الصارخ الديك، والصرخة: الصيحة الشديدة، وجرت العادة بأن الديك يصيح عند نصف الليل غالبًا قاله محمد بن ناصر، قال ابن التين: وهو موافق لقول ابن عباس نصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل، وقال ابن بطال: الصارخ يصرخ عند ثلث الليل (٧).

(١) أبو نعيم (١٦٨١) والإسماعيلي في مستخرجه كما في الفتح (٢/ ١٧).

(٢) البخاري (١١٣٢) و(٦٤٦١) والطيالسي (١٤٠٧) وأحمد (٦/ ٩٤، ١١٠، ١٤٧).

(٣) أحمد (٦/ ٢٠٣) والبيهقي (٣/ ١٧) وأبو عوانة (٢٢٤٨) تعليقًا.

(٤) إسحاق بن راهويه (١٤٦٦) (١٤٧٩) وابن حبان (٢٤٤٤).

(٥) أحمد (٦/ ٢٧٩).

(٦) شرح صحيح مسلم (٦/ ٢٣).

(٧) فتح الباري (٣/ ١٧).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٩ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٩ · ص ١٢