تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن جريج، عن عبيد الله بن عمر، عن عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر …

ثم قال: والصحيح عن عبيد الله، عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ (١).

وقد سبق الحديث في باب سفيان الثوري ح رقم (٥) وعبد الله بن نمير ح (٩١٧) فانظره.

علة الوهم:

١ اختلاف الأمصار، فابن جريج مكي، لذا كانت رواية أهل بلده هشام بن سليمان ومَن تابعه أوْلى من غيره.

٢ أن حجاجًا لم يتقنه فكان يشك فيه، ورواه عنه بالشك يوسف بن سعيد، والله أعلم.

٣ أن عبيد الله يروي عن نافع وهو مكثر للرواية عنه بدون واسطة، فبالنظر إلى تحفة الأشراف نجده يروي عن نافع عن ابن عمر مائتين وتسعة عشر حديثًا (٢).

بينما روى عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر أربعة أحاديث (٣).

(١) العلل (١٣/ ٧٨ - ٨٠ رقم ٢٩٦٧).

(٢) من الحديث رقم ٧٧٩٦ إلى الحديث رقم ٨٠١٥ تحفة الأشراف.

(٣) تحفة الأشراف ح ٨٢٤٣ - ٨٢٤٦.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٨ · ص ٩١