تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جرير (١) فرووه (عن جرير بن حازم، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة) جعلوه من مسند ميمونة وجعله يزيد بن هارون من مسند أبي رافع.

وكذلك رواه ميمون بن مهران (٢) عن يزيد بن الأصم عن ميمونة.

وهم يزيد بن هارون في قوله عن أبي رافع.

قال الترمذي في العلل الكبير (١/ ٣٨٠): سألت محمدًا يعني البخاري عن حديث يزيد بن الأصم فقال: إنما رُوي هذا عن يزيد بن الأصم أن النبي ﷺ تزوج بميمونة وهو حلال ولا أعلم أحدًا قال عن يزيد بن الأصم عن ميمونة غير جرير بن حازم.

قال: فقلت له: فكيف جرير بن حازم؟

قال: هو صحيح الكتاب إلا أنه ربما وهم في الشيء. اه.

قلت: لم ينفرد جرير في ذلك بل تابعه ميمون بن مهران كما سبق، وإنما حكمنا هنا بوهم يزيد لمخالفته أصحاب جرير والله أعلم.

علة الوهم:

قد جاء ذكر أبي رافع في كراهية زواج المحرم في غير هذا

(١) الترمذي (٨٤٥) وأبو يعلى (٣٠٩١) وابن حبان (٤١٣٤) والدارقطني (٣/ ٣٦١) والحاكم (٤/ ٣١) وإسحاق بن راهويه (٢٠٣١) وابن سعد في الطبقات (٨/ ١٣٣).

(٢) أحمد (٦/ ٣٣٢) وأبو داود (١٨٤٣) وابن الجارود (٤٤٥) وأبو يعلى (٧١٠٦) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢/ ٢٧٠) وفي شرح المشكل (٥٨٠٤) والبيهقي (٥/ ٦٦) وابن حبان (٤١٣٧، ٤١٣٨) والدارقطني (٣/ ٢٦٢).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ٧٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٨ · ص ٧٥٠