علة الوهم:
أبو عوانة روى هذا الحديث أيضًا عن أبي بشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة فلم يكن بين شيخه وحميد واسطة (١).
لكن شيخه الثاني في هذا الحديث عبد الملك بن عمير لا يرويه مباشرة عن حميد بينهما واسطة فمن هنا والله أعلم دخل الوهم على أبي الوليد.
(١) مسلم (١١٦٣)، ورواه أيضًا أبو الوليد عن أبي عوانة وعبد بن حميد (١٤٢٣).
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ٦٥٨