الحديث (١):
١٠١٤ - قال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٧٥٢): حدثنا هدبة بن خالد نا حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي نضرة عن الطفاوي رضي الله عنه قال:
قدمت المدينة فثويت عند أبي هريرة رضي الله عنه شهرًا فأخذته الحمّى فوعك فدخل رسول الله ﷺ المسجد فقال: «أين الغلام الدوسي؟» فقلنا: هو ذاك هو موعوك في ناحية المسجد، فجاء رسول الله ﷺ فقال لي معروفًا فقال: «إن أنساني الشيطان من صلاتي شيئًا فليسبِّح الرجال وليصفِّق النساء» ثم قام في الصلاة وخلفه صف من النساء وصف من الرجال أو صفّان من الرجال وصف من النساء، قال: فلما قضى صلاته قال: «ألا هل رجل يغلق بابًا ويرخي سترًا فيقول: فعلت بامرأتي وفعلت» فقامت جارية فقالت: أي والله ليقولون ذاك والله إنهن ليقلن، قال: «أفلا أحدثكم بمثل ذلك؟» قالوا: وما مثله؟ قال: «كمثل شيطان لقي شيطانة في الطريق فوقع عليها والناس ينظرون» وقال: «لا تباشر المرأة المرأة ولا يباشر الرجل إلا الوالد والولد» ثم قال: «ألا إن طيب الرجل ريح لا لون له وطيب النساء لون لا ريح له» وكان لأبي هريرة رضي الله عنه مكوك نوى يسبِّح به.
(١) رجال الإسناد:
حماد بن سلمة: تقدم.
سعيد بن إياس الحريري. انظره في باب هشيم.
أبو نضرة: المنذر بن مالك. انظره في باب هشيم.
الطفاوي: شيخ لأبي نضرة لم يسم، من الثالثة، لا يعرف، روى له أبو داود (التقريب ٨٥٧٩).