وهم في قوله: (فاطمة).
قال الطحاوي: الصواب فيما اختلف فيه النضر وبقية عن شعبة في اسم هذه المرأة أنها ابنة أبي بكر لا ابنة علي.
الخلاصة:
وهم النضر في اسم المرأة التي حدّث عنها جبر بن حبيب هذا الحديث فقال: (أم كلثوم بنت علي) رضي الله عنها أمها فاطمة بنت رسول الله ﷺ ولدت في حياة النبي ﷺ فهي صحابية، خطبها عمر رضي الله عنه إلى أبيها في خلافته فقال له علي: إنها صغيرة، فقال له: زوِّجنيها فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد، فأجابه إلى ذلك (١) فولدت له زيدًا ورقية وماتت هي وولدها زيد في يوم واحد (٢) وصلّى عليهما عبد الله بن عمر قدّمه الحسن بن علي.
(١) وفي البخاري (٢٧٢٥ ط. البغا) أن عمر رضي الله عنه قسم مروطًا بين نساء المدينة فبقي مرط جيد فقال له بعض مَنْ عنده: يا أمير المؤمنين أعطِ هذا ابنة رسول الله ﷺ التي عندك يريدون أم كلثوم.
(٢) انظر: النسائي (٤/ ٧١) وعبد الرزاق (٦٣٣٦) والدارقطني (٢/ ٧٩) والبخاري في التاريخ الأوسط (١/ ١٠٢).