والضحاك بن عثمان (١) عن أبي المتوكل عن أبي سعيد موقوفًا.
وقال أبو حاتم وأبو زرعة وقد سئلا عن حديث معتمر:
«هذا خطأ إنما هو عن أبي سعيد قوله، رواه قتادة وجماعة من الحفاظ عن حميد عن أبي المتوكل قوله.
قلت: إن إسحاق الأزرق رواه عن الثوري عن حميد عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي ﷺ (٢).
قالا: وهم إسحاق في الحديث، قلت: قد تابعه معتمر؟ قالا: وهم فيه أيضًا معتمر» (٣).
وأنكر كذلك البزار والطبراني رفع هذا الحديث.
قال البزار: لا نعلمه بهذا الإسناد إلا عن معتمر (٤).
وقال الطبراني: وغير معتمر يرويه موقوفًا (٥).
وقال الدارقطني: «يرويه حميد الطويل وخالد الحذاء وقتادة عن أبي المتوكل واختلف عنهم:
فأما خالد فرواه إسحاق الأزرق عن الثوري عن خالد مرفوعًا،
(١) ابن خزيمة (١٩٧٠).
(٢) النسائي (٣٢٤١) والبزار (١٠١٢) كشف الأستار، والترمذي في العلل الكبير (١/ ٣٦٦) والدارقطني (٢/ ١٦١) والبيهقي (٤/ ٤٣٩) قال البزار: لا نعلم أحدًا رفعه إلا إسحاق عن الثوري.
(٣) العلل لابن أبي حاتم (٦٧٦).
(٤) كشف الأستار للهيثمي (١/ ٤٨٠).
(٥) الأوسط (٣/ ١٣٧ - ١٣٨).