تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسفيان بن حسين (١)، وأشعث بن سوار (٢) وغيرهم (٣).

وقد أشار إلى وهم مسكين الدارقطني فقال: وهم في قوله: قائمًا، وخالفه أصحاب الأوزاعي منهم: الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد، وبشر بن بكر، فرووه عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس أن النبي ﷺ شرب لبنًا، وهو الصواب.

وكذلك رواه ابن عيينة عن الزهري وزاد فيه ألفاظًا، وتابعه شعيب بن أبي حمزة، وأشعث بن سوار، وإسماعيل بن مسلم عن الزهري وقالوا فيه: إن النبي ﷺ شرب لبنًا وأبو بكر عن شماله وأعرابي عن يمينه، فقال عمر: أعطِ أبا بكر (٤).

وقال في أطراف الغرائب: تفرد به مسكين بن بكير عن الأوزاعي بقوله: شرب قائمًا (٥).

وقال ابن صاعد: وهذا لا يحفظ إلا من حديث مسكين (٦).

وقال أبو نعيم: تفرد به مسكين بن بكير عن الأوزاعي (٧).

(١) أبو يعلى (٣٥٦٢).

(٢) أبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٧٤).

(٣) قرة وعثمان وأسامة عند أبي عوانة، وانظر: الحلية (٣/ ٢٧٤).

(٤) العلل (٢٥٨١).

(٥) أطراف الغرائب والأفراد (٢/ ١٨٥).

(٦) تاريخ دمشق (٥٨/ ١٦).

(٧) الحلية (٦/ ١٤٦).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ٥٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٨ · ص ٥٨٠