تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالفه سفيان الثوري (١)، وشعبة (٢)، وأبو معاوية محمد بن خازم (٣)، وعبد الله بن نمير (٤).

فرووه عن الأعمش بهذا الإسناد وأن النبي ﷺ كان يقول في تلبيته: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك».

زاد ابن فضيل: (والملك لا شريك لك).

قال الإمام أحمد: «وهم ابن فضيل في هذه الزيادة، ولا تعرف هذه عن عائشة إنما تعرف عن ابن عمر» (٥).

علة الوهم:

ابن عمر رضي الله عنه كان يقول في تلبيته التي حفظها عن النبي ﷺ: (إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك) (٦) وذلك مروي عنه في الصحيحين.

(١) البخاري (١٥٥٠).

(٢) الطيالسي (١٥١٣) وأحمد (٦/ ١٠٠) و(٦/ ١٨١) وإسحاق (١٥٩٢) والبيهقي (٤/ ٤٤).

(٣) أحمد (٦/ ٢٢٩) والبخاري تعليقًا (٣/ ٤٠٨ عقب الحديث ١٥٥٠).

(٤) أحمد (٦/ ٢٣٠) وأبو يعلى (٤٦٧١).

(٥) شرح علل الترمذي لابن رجب (٢/ ٦٣٣).

(٦) البخاري (١٥٤٩) و(٥٩١٥) ومسلم (١١٨٤) وأبو داود (١٨١٢) والترمذي (٨٢٥) و(٨٢٦) والنسائي (٥/ ١٦٠) وابن ماجه (٢٩١٨) ومالك (١/ ٣٣١) والشافعي (١/ ٥١٠) وأحمد (٢/ ٣، ٢٨، ٣٤) والحميدي (٦٦٠) وابن خزيمة (٢٦٢١) (٢٦٢٢) وغيرهم.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ٥٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٨ · ص ٥٤٥