تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال البيهقي: والموقوف أصح.

وقال الخطيب: لم يرفعه عن الثوري غيره يعني أبا أحمد الزبيري.

ونقل الحاكم عن ابن خزيمة قوله: ثنا محمد بن علي بن محرز البغدادي بالفسطاط بخبر غريب ثم أورده (١).

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين في عدالة الرواة ولم يخرجاه وأظن أني قد رأيته من حديث عبد الله بن الوليد عن الثوري موقوفًا، والله أعلم.

وقال الحافظ: «ورواه ابن خزيمة والدارقطني والحاكم من حديث ابن عباس مثله.

قال الدارقطني: لم يرفعه غير أبي أحمد الزبيري عن الثوري.

ورواه الأزهري في كتاب معرفة وقت الصبح من حديث ابن عباس موقوفًا بلفظ ليس الفجر الذي يسطع في السماء ولكن الفجر الذي ينتشر على وجوه الرجال» (٢).

(١) المستدرك (١/ ٤٢٥).

(٢) التلخيص الحبير (١/ ١٧٥).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ٥١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٨ · ص ٥١١