تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمرو بن الحارث عن ابن شهاب أنه منقطع. قال ابن شهاب: أخبرني بعض مَنْ أرضى أن سهل بن سعد أخبره …، وإن صحّ ما ذكر بقي بن مخلد كان الحديث متصلًا، قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال: حدثنا ابن المبارك عن يونس عن الزهري قال: نبأني سهل بن سعد الساعدي عن أبي بن كعب فذكره.

قلت: «ووجدت متابعًا لأبي كريب وهو ما رواه ابن شاهين قال: حدثنا أحمد بن يونس القطيعي، قال: أخبرنا محمد بن شاذان قال: أخبرنا معلى قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك عن يونس عن الزهري قال: حدثني سهل بن سعد عن أبي بن كعب قال: كانت الفتيا الماء من الماء رخصة في أول الإسلام ثم إحكام الأمر ونهي عنه» (١).

فإذًا يكون اختلف على عبد الله بن المبارك على وجهين:

فرواه أبو كريب ومعلى عنه عن يونس عن الزهري بلفظ السماع من سهل بن سعد.

وخالفهم أحمد بن منيع (٢)، وعلي بن إسحاق (٣)، والحماني (٤)، ويحيى بن أيوب (٥)، والحسن بن عرفة (٦)، وحبان بن موسى (٧) هؤلاء

(١) الناسخ والمنسوخ (١/ ٤٥/ ١٨) ومن طريقه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (١/ ٤٦٤).

(٢) الترمذي (١١٠) والضياء في المختارة (١١٧٨).

(٣) أحمد (٥/ ٥١١).

(٤) الطحاوي (١/ ٥٧) والشاشي (١٤٢١).

(٥) الحاكم في علوم الحديث (١/ ٧٢).

(٦) تاريخ بغداد (١/ ٣٥٢).

(٧) ابن حبان (١١٧٣).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ٤٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٨ · ص ٤٧٥