وقال البيهقي بعد أن روى حديث أبي الزبير عن جابر عن عمر قال: وكذلك رواه سليمان اليشكري عن جابر عن عمر بن الخطاب (١).
فائدة:
١ قال همام بن يحيى: قدمت أم سليمان اليشكري بكتاب سليمان فقراء على ثابت وقتادة وأبي بشر والحسن ومطرف فرووها كلها، وأما ثابت فروى منها حديثًا واحدًا (٢).
قلت: فعلى هذا رواياتهم عن سليمان اليشكري صحيحة.
٢ قتادة لم يسمع أيضًا من سليمان بن يسار كما قال يحيى القطان ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل (٣).
٣ اختصر الإمام أحمد اسم شيخ قتادة في هذا الحديث فقال: سليمان، ولم ينسبه لأن محمد بن جعفر وهم فيه، ثم ذكر عقب الحديث اسمه، وكذلك فعل في حديث عفان حيث روى شعبة عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال: كان النبي ﷺ يوم الأحزاب ينقل التراب وقد وارى التراب بياض بطنه. فاختصره الإمام أحمد في المسند (٤)، وذكر في العلل أن عفان كان يخطاء ويقول: (إبطه) بدلًا من (بطنه) (٥).
(١) السنن الكبرى (٩/ ٣٢٤).
(٢) الكفاية في علم الرواية (١/ ٣٥٤) ونحو ذلك قال الإمام أحمد كما في العلل (٢/ ٤٨٧).
(٣) المراسيل لابن أبي حاتم (ص ١٧١) وتهذيب التهذيب (٨/ ٣١٧) وتاريخ ابن معين (٤/ ١٤٩) رواية الدوري.
(٤) (٤/ ٢٨٥، ٢٩١).
(٥) العلل ومعرفة الرجال (٢/ ١٧٩/ ٩٢٩).