تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الدارقطني: هذا وهم والصواب عن إبراهيم عن عبد الله مرسل موقوف.

وقال البيهقي بعد أن ذكر رواية الوقف: وقد روي هذا مرفوعًا إلى النبي ﷺ وليس بشيء.

وقال ابن القطان: قبيصة وإن كان رجلًا صالحًا فإنه يخطاء كثيرًا وقد خالفه من أصحاب الثوري مَنْ هو أحفظ منه فوقفه (١).

قلت: الوهم من قبيصة ليس بمتحقق إذ لم يروه عنه إلا محمد بن الأزهر، والظاهر أنه عيسى الكاتب الكوفي، وقد تكلم فيه.

قال الذهبي: روى مناكير (٢)، وقال الغساني: ضعيف (٣)، وقال الخطيب: كان عند الناس مقبولًا (٤).

(١) ميزان الاعتدال (٣/ ٤٦٨).

(٢) الضعاف (ص ٢٠٩).

(٣) تاريخ بغداد (٢/ ٨٤).

(٤) العلل (٩٢٢).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٨ · ص ٤٠٦