تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما في المتن: فقول بهز: إن الفضل كان رديف النبي ﷺ من عرفة إلى جمع (مزدلفة).

وأن أسامة كان رديف النبي ﷺ من مزدلفة حتى مِنى.

خالفه جماعة فرووه عن همام بهذا الإسناد فقالوا: إن أسامة كان رديف النبي ﷺ من عرفات إلى مزدلفة، وأن الفضل بن العباس كان رديف النبي ﷺ من مزدلفة إلى مِنى، منهم:

أبو داود الطيالسي (١)، وعفان بن مسلم (٢)، وهدبة بن خالد (٣)، وعبد الصمد بن عبد الوارث (٤)، وعاصم بن علي (٥)، وعبد الله بن يزيد المقراء (٦)، والعباس بن الفضل الأزرق (٧).

وهذا هو المحفوظ من حديث الفضل بن العباس وأسامة بن زيد، وابن عباس من طرق عنهم، وكذلك جاء في حديث جابر الطويل في حجة النبي ﷺ، وفي حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، وقد استوفيناه في باب جرير بن عبد الحميد فانظره لزامًا.

وقد تابع بهزًا في هذا الوهم جرير بن عبد الحميد، في حديثهما

(١) في مسنده (٦٧٠) ط. التركي (٦٣٥).

(٢) البيهقي (٥/ ١٢٧).

(٣) أبو يعلى (٦٧٢١) والطبراني في الكبير (٤٦٢) (٧٦٤).

(٤) أحمد (٥/ ٢٠٦).

(٥) الطبراني (٧٦٤) وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٣٢).

(٦) البيهقي (٥/ ١٢٧).

(٧) أبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٣٢).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٨ · ص ٣٦