خالفه عبد الله بن وهب (١)، ومكي بن إبراهيم (٢) فقالا: (عن حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم، عن ابن عمر عن عمر رضي الله عنه موقوفًا).
وكذلك رواه عمر بن عبد العزيز عن سالم عن ابن عمر عن عمر (٣)، والأعمش عن إبراهيم النخعي، عن الأسود عن عمر رضي الله عنه (٤).
لذا أنكر أهل الحديث رفع هذا الحديث وصححوه موقوفًا على عمر رضي الله عنه.
قال الدارقطني: «لا يثبت هذا مرفوعًا والصواب عن ابن عمر عن عمر موقوفًا».
وقال في العلل (٢/ ٥٧ - ٥٨): «يرويه حنظلة بن أبي سفيان وعمرو بن دينار عن سالم عن ابن عمر عن عمر قوله.
واختلف عن حنظلة فحدّث به علي بن سهل بالمدينة وكان ثقة عن عبيد الله بن موسى عن حنظلة عن سالم عن أبيه عن النبي ﷺ ووهم فيه، وإنما هو عن ابن عمر عن عمر.
(١) البيهقي (٦/ ١٨١) وعبد الله بن وهب بن مسلم القرشي أبو محمد المصري الفقيه ثقة حافظ عابد، من التاسعة، روى له الجماعة.
(٢) الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٨١): مكي بن إبراهيم بن بشر التميمي البلخي، ثقة ثبت من التاسعة، روى له الجماعة.
(٣) عبد الرزاق في مصنفه (١٦٥٢٧).
(٤) الطحاوي في شرح المشكل (١٣/ ٣٣).