تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أكبر من سفيان بعشر سنين، وهشام بن عروة (١) وهو أكبر من سفيان بنحو خمس وثلاثين سنة، وابن جريج (٢) وهو أكبر من الثوري، إلا أن يكون المقصود استصغر في سفيان أنه ضعيف في سفيان.

قلت لم يخرج له البخاري شيئًا من روايته عن سفيان وروى له سبعة وأربعون حديثًا (٣).

(١) توفي سنة ١٤٦ وكان مولده سنة ٥٩ إذ مات وله ٨٧ سنة.

(٢) مات سنة ١٥٠ أو بعدها وقد جاوز السبعين، وقيل: المائة، ولم يثبت.

(٣) انظر رواياته في منهج الإمام البخاري في الرواية عن المبتدعة لكريمة سوداني (ص ٣٩٠).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٨ · ص ٣٢٧