وتابعه سعيد بن حسان المخزومي (١)، وعمرو بن دينار (٢)، والليث بن سعد (٣) وغيرهم عن ابن أبي مليكة.
وقد جوّد الحديثين سفيان بن عيينة فرواه عن الزهري بلفظ: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن» (٤).
ورواه عن ابن جريج (٥) وعمرو بن دينار (٦) كلاهما عن ابن أبي مليكة بلفظ: «ليس منا مَنْ لم يتغن بالقرآن» والله تعالى أعلم.
وكذلك جوده الليث بن سعد فرواه عن عقيل بن خالد عن الزهري بلفظ: «ما أذن الله لنبي» (٧).
ورواه عن ابن أبي مليكة بلفظ: «ليس منا» (٨).
فائدة:
أخرج الإمام البخاري رحمه الله حديث لفظ الجماعة عن الزهري: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن» في أربعة مواضع من صحيحه منها (باب فضائل القرآن).
(١) الطيالسي (٢٠١) وأحمد (١/ ١٧٢).
(٢) الحميدي (٧٦) وأحمد (١/ ١٧٥) وابن أبي شيبة (١٠/ ٤٦٤) والدارمي (١٤٥٠) وأبو داود (١٤٥٠) وأبو يعلى (٧٤٨) وغيرهم.
(٣) أحمد (١/ ١٧٥) والدارمي (٣٤٨٨) وعبد بن حميد (١٥١) وأبو داود (١٤٦٩) وغيرهم.
(٤) البخاري (٥٠٢٤) ومسلم (٧٩٢).
(٥) الحميدي (٧٧) والحاكم (١/ ٥٦٩).
(٦) الحميدي (٧٦) وأحمد (١/ ١٧٩) والدارمي (١٤٩٠) وأبو داود (١٤٧٠) والحاكم (١/ ٥٦٩) وغيرهم.
(٧) البخاري (٥٠٢٣).
(٨) سبق تخريجه.