تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبزى) وهم شبابة فجعله من مسند عمران بن حصين، وخالفه أصحاب شعبة الثقات فجعلوه من مسند عبد الرحمن بن أبزى (١).

وهو المحفوظ.

فقد رواه كذلك قتادة عن عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه عبد الرحمن بن أبزى (٢).

لذا قال النسائي عقب الحديث: (لا أعلم أحدًا تابع شبابة على هذا الحديث، خالفه يحيى بن سعيد).

وكذلك رواه شعبة (٣) عن زبيد اليامي وسلمة بن كهيل، عن ذر بن عبد الله، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه.

ورواه سفيان الثوري (٤)، وجرير بن حازم (٥)، وأبو حنيفة (٦) عن زبيد، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه.

ورواه معمر (٧) عن قتادة، عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه.

(١) عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولاهم، صحابي صغير، وكان في عهد عمر رجلًا، استعمله علي رضي الله عنه على خراسان، وفي صحيح مسلم (٨١٧) أن عمر قال لنافع بن عبد الحارث الخزاعي: مَنْ استعملت على مكة؟ قال: عبد الرحمن بن أبزى، قال: استعملت عليهم مولى! قال: إنه قاراء لكتاب الله وعالم بالفرائض.

(٢) النسائي (٣/ ٢٤٦ - ٢٤٧) وأحمد (٣/ ٤٠٦) و(٣/ ٢٥٠).

(٣) أحمد (٣/ ٤٠٦) وابن الجعد (٤٨٧).

(٤) عبد الرزاق (٤٦٩٦) وأحمد (٣/ ٤٠٦) والنسائي (٣/ ٢٥٠).

(٥) النسائي (٣/ ٢٤٦).

(٦) في مسنده (١٠٨).

(٧) عبد الرزاق (٤٦٩٥).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٨ · ص ١٨٦