تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالفه عبيد الله الأشجعي (١) فقال: (عن سفيان، عن خالد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد موقوفًا ولم يرفعه).

وكذلك رواه عبد الله بن المبارك (٢) عن خالد الحذاء.

وكذلك رواه قتادة (٣) وحميد الطويل (٤) عن أبي المتوكل عن أبي سعيد موقوفًا عليه.

قال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: حديث إسحاق الأزرق عن سفيان هو خطأ.

قال أبو عيسى: وحديث أبي المتوكل عن أبي سعيد موقوفًا أصح، هكذا روى قتادة وغير واحد (٥).

وقال أبو حاتم وأبو زرعة: وهم إسحاق في هذا الحديث (٦).

وقال البزار: لا نعلم أحدًا رفعه إلا إسحاق عن الثوري.

وقال ابن خزيمة: إنما هو من قول أبي سعيد الخدري لا عن النبي ﷺ (٧).

(١) ابن خزيمة (١٩٦٩) والدارقطني (٢/ ١٦٢) والبيهقي (٤/ ٤٤٠).

(٢) النسائي (٣٢٤١) و(٣٢٤٢) وابن خزيمة (١٩٨١).

(٣) البزار (١/ ٤٧٦) كشف الأستار.

(٤) البزار (١٠١٣) كشف الأستار، والترمذي في العلل الكبير ص (٢٥٢٦).

(٥) العلل الكبير (١٢٥).

(٦) العلل لابن أبي حاتم (٦٧٦).

(٧) عقب الحديث ١٩٦٧.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٨ · ص ١٧