تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبهز بن أسد (١).

وكذلك رواه روح بن عبادة في رواية الحارث بن أبي أسامة (٢).

أما حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة في الكبائر فلم يروه عن أنس إنما رواه عن أبيه عن النبي ﷺ، رواه عنه الجريري وهو سعيد بن إياس، وهو في الصحيحين من طرق عنه (٣).

وحديث روح ذكره الترمذي عنه تعليقًا وربما يكون الوهم ممن سمعه منه إذ رواه الحارث بن أبي أسامة عنه على الصحيح.

والله تعالى أعلم.

(١) أبو نعيم في مستخرجه على صحيح مسلم (٢٦١).

(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٦٥٤، ٥٩٧٦، ٦٢٧٣، ٦٢٧٤، ٦٩١٩) من طريق بشر بن المفضل، وخالد الواسطي، وإسماعيل بن علية. ومسلم (٨٧) من طريق إسماعيل بن علية كلهم عن الجريري عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟» (ثلاثًا) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «الإشراك بالله وعقوق الوالدين» وجلس وكان متكئًا فقال: «ألا وقول الزور» قال: فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت.

(٣) رجال الإسناد:

محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدَّمي، صدوق، من صغار العاشرة، روى عنه أصحاب السنن الأربعة.

شعبة بن الحجاج: انظر ترجمته في بابه.

عبد العزيز بن صهيب البناني، مولاهم البصري، الأعمى، تابعي ثقة، من الرابعة، توفي سنة ١٣٠ هـ، روى له البخاري ومسلم.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٨ · ص ١٦٢