أبي ظبيان عن ابن عباس موقوفًا عليه.
وكذلك رواه أبو السفر (١) ويونس بن عبيد صاحب الحلي (٢) وقتادة (٣) عن ابن عباس من قوله.
لذا رجح ابن خزيمة والبيهقي والخطيب، وابن عبد الهادي الموقوف.
قال ابن خزيمة عقب أن رواه موقوفًا: هذا علمي هو الصحيح بلا شك (٤).
وقال البيهقي: كذا رواه يزيد بن زريع عن شعبة مرفوعًا، ورواه غيره عن شعبة موقوفًا والموقوف أصح، وقد رواه الثوري عن الأعمش موقوفًا ورواه أبو السفر أيضًا عن ابن عباس موقوفًا (٥).
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن شعبة مرفوعًا إلا يزيد بن زريع تفرد به محمد بن المنهال.
وقال الخطيب: لم يرفعه إلا يزيد بن زريع عن شعبة وهو غريب.
وقال ابن عبد الهادي: الصحيح أنه موقوف (٦).
(١) البيهقي (٥/ ١٥٦) والبخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٩٨) تعليقًا من البخاري في صحيحه (٣٨٤٨) مختصرًا، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢/ ٢٥٧).
(٢) الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢/ ٢٥٧).
(٣) الوهم والإيهام (٢/ ٥٨٦).
(٤) ابن خزيمة (٤/ ٣٤٩).
(٥) السنن الصغرى (٣/ ٥٠١) والكبرى (٥/ ٢٩١).
(٦) المحرر في الحديث (١/ ٣٨٥).