تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثناء أهل العلم:

قال محمد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث.

قال أحمد بن حنبل: ما رأيت من الشاميين أعقل من الوليد بن مسلم.

وقال علي بن المديني: ما رأيت من الشاميين مثله، وقد أغرب الوليد أحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد.

وقال أبو زرعة الدمشقي: قال لي أحمد بن حنبل: كان عندكم ثلاثة أصحاب حديث: مروان بن محمد، والوليد، وأبو مسهر.

وقال أحمد أيضًا: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم.

وقال أبو مسهر: كان من حفاظ أصحابنا.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

وقال أبو أحمد بن عدي: الثقات من أهل الشام مثل الوليد بن مسلم وذكر غيره.

وقال أحمد بن محمد بن سليمان: رأيت أبا زرعة يعني الرازي يفقه الوليد فقيل له: الوليد أفقه أم وكيع؟ فقال: الوليد بأمر المغازي ووكيع بحديث العراقيين.

ورعه:

قال محمد بن سعد: أخبرنا أبو عبد الله الشامي قال: كان الوليد بن مسلم من الأخماس فصار لآل مسلمة بن عبد الملك، فلما قدم بنو هاشم في مواليهم فصاروا إلى الشام قبضوا رقيقهم من

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٧ · ص ٣٥٩