تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال يحيى بن معين: «حدثنا يزيد بن هارون ويعقوب بن إبراهيم بن سعد وأبو كامل كلهم عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبد الله بن الأسود، إلا أن يونس ومعمرًا والناس أجمعين قالوا: عن الزهري عن عبد الرحمن بن الأسود، وهو الصواب، ولكن إبراهيم بن سعد قال: كذا عبد الله بن الأسود (١).

وقال ابن أبي عاصم: لا أعلم وافق إبراهيم بن سعد أحد على عبد الله» (٢).

وقال أبو زرعة الرازي: «لا يقول في هذا الإسناد عبد الله بن الأسود إلا إبراهيم بن سعد» (٣).

وقال ابن عدي: «وهذا الحديث قال فيه أصحاب الزهري: عن عبد الرحمن بن الأسود وخالفهم إبراهيم بن سعد فقال: عن عبد الله بن الأسود» (٤).

وقال ابن عساكر: أخطأ فيه إبراهيم بن سعد وهو عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث (٥).

وقال المزي: وهو معدود في أوهامه (٦).

(١) التاريخ ليحيى بن معين (٣/ ٢٤٥) وتاريخ دمشق (٣٤/ ٢١٩) ومسند الشاشي (٣/ ٣٨٥).

(٢) الآحاد والمثاني (٣/ ٤٢٨).

(٣) الكامل لابن عدي (١/ ٢٤٨) وتاريخ دمشق (٣٤/ ٢١٩).

(٤) الكامل (١/ ٢٤٨).

(٥) تاريخ دمشق (٣٤/ ٢١٩).

(٦) تحفة الأشراف (١/ ١٤١).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٧ · ص ٣٥