تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الدارقطني في العلل (٨/ ٢٥٨):

واختلف على أشعث بن عبد الملك، فرواه يحيى القطان والنضر بن شميل عن أشعث عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعًا.

وخالفهم عيسى بن يونس عن أشعث عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ.

قال ذلك عبد الله بن يوسف التنيسي، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن عيسى بن يونس وهو غريب وليس بمحفوظ عن ابن سيرين.

علة الوهم:

اختلاف الأمصار، عيسى بن يونس كوفي، وشيخه في هذا الحديث أشعث بن عبد الملك من البصرة، لذا كانت رواية أهل بلده يحيى القطان والنضر بن شميل أصح من رواية عيسى عنه، والله تعالى أعلم.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٧ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٧ · ص ٣١٥