تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عائشة رضي الله عنها: (لا نذكر حجًّا ولا عمرة).

خالفه محاضر بن المورع (١) فرواه عن الأعمش بهذا الإسناد فقال: خرجنا مع رسول الله ﷺ لا نذكر إلا الحج.

وكذلك رواه منصور بن المعتمر عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة فقالت: خرجنا مع النبي ﷺ ولا نرى إلا الحج (٢).

وكذلك رواه القاسم بن محمد (٣)، وعروة بن الزبير (٤)، وعمرة عن عائشة (٥) فقالوا: (لا نذكر إلا الحج) وفي رواية: (لا نرى إلا الحج).

وكذلك جاء في حديث الطويل في مسلم وغيره قال جابر: لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة (٦).

لذا أخرجه الإمام مسلم بعد حديث منصور عن إبراهيم بهذا الإسناد الذي فيه: (لا نرى إلا الحج) واقتصر من حديث علي بن مسهر قوله: (لا نذكر حجًّا ولا عمرة) مشيرًا إلى مخالفته، وأحال ما في حديثه على حديث منصور لموافقته بالباقي، والله أعلم.

قال ابن كثير عقب رواية منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة معلقًا على رواية علي بن مسهر: (وهذا أصح وأثبت) (٧).

(١) البخاري (١٧٧٢).

(٢) البخاري (١٥٦١) (١٧٦٢) ومسلم (١٢١١).

(٣) البخاري (٢٩٤) و٣٠٥) ومسلم (١٢١١).

(٤) مسلم (١٢١١).

(٥) البخاري (١٧٠٩) (١٧٢٠) ومسلم (١٢١١).

(٦) مسلم (١٢٧).

(٧) البداية والنهاية (٥/ ١٤٣).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٧ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٧ · ص ٣٠٦