تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكيع بن الجراح (١)، ويحيى القطان (٢)، وشعيب بن إسحاق (٣)، وعبدة بن سليمان (٤)، ومحمد بن بشر (٥)، وحماد بن سلمة (٦)، وأبو أسامة حماد بن أسامة (٧).

قال الدارقطني: «وهو الصحيح عن هشام فإنه كان يشك في هذا الحديث» (٨).

وقال ابن خزيمة معقبًا على رواية محاضر بن المورع وقد تابع عقبة في هذا الإسناد، قال رحمه الله: «لا أعلم أحدًا تابع محاضر بن المورع بهذا الإسناد، قال أصحاب هشام في هذا الإسناد عن زيد بن ثابت أو عن أبي أيوب شك هشام» (٩).

وقال الحافظ: «ورجال هذا الإسناد ثقات، لكنه شاذ في موضعين: في السند للجزم بأبي أيوب، وفي المتن لقوله: الأنفال» (١٠).

(١) أحمد (٥/ ٤١٨) وابن خزيمة (٥١٨) تعليقًا، وابن أبي شيبة (١/ ٢٦٩) والطبراني في الكبير (٤٨٢٣).

(٢) أحمد (٥/ ١٨٥).

(٣) ابن خزيمة تعليقًا (٥١٨).

(٤) الدارقطني في العلل (٦/ ١٢٧) تعليقًا.

(٥) المصدر السابق.

(٦) الطحاوي شرح معاني الآثار (١/ ٢١١).

(٧) ابن خزيمة (٥١٨).

(٨) العلل (٦/ ١٢٧).

(٩) في صحيحه (١/ ٢٦٠).

(١٠) نتائج الأفكار (١/ ٤٦٧).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٧ · ص ٢٩١