الأحاديث وجعل سبب خطئه فيها هو روايته لها من حفظه دون كتاب (١).
قال مهنا عن أحمد: إبراهيم إنما كان يخطاء إذا حدّث من حفظه فأما كتبه فكانت صحيحة (٢).
وذكر ابن رجب عن أحمد أنه قال: كان يحدّث من حفظه فيخطاء وفي كتابه الصواب (٣).
ثم قال: وقد تكلم فيه يحيى القطان، روى أحاديث من حفظه أنكرت عليه.
(١) انظر: مسائل الإمام أحمد برواية أبي داود (١٨٦٠) والكامل (١/ ٢٤٦).
ومثال آخر انظره في: مسائل الإمام أحمد برواية ابنه صالح (١٥٧).
ومثال ثالث انظره في: مسائل أحمد برواية أبي داود (١٩٠٨) والعلل في معرفة الرجال برواية عبد الله (٢/ ٥٣٣).
(٢) المنتخب من العلل للخلال (ص ١٩٧).
(٣) شرح علل ابن رجب (٢/ ٥٩٥).
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩