تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالفه سليمان بن بلال (١)، وإسماعيل بن جعفر (٢)، وعبد الله بن جعفر بن نجيح (٣).

فقالوا: (عن عمارة، عن عبد الله بن علي بن حسين، عن أبيه عن جده).

فجعلوه من مسند الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.

ورواه عمرو بن الحارث عن عمارة عن عبد الله بن علي عن أبيه عن النبي ﷺ مرسلًا (٤).

قال الدارقطني: وقول سليمان بن بلال أشبه بالصواب.

والله أعلم (٥).

(١) الترمذي (٣٥٤٦) وأحمد (١/ ٢٠١) وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ﷺ (٣٢) والنسائي في الكبرى (٩٨٨٣) (٩٨٤٤) وأبو يعلى (٦٧٧٥) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤٣٢) وابن حبان (٩٠٩) والحاكم (١/ ٥٤٩) والضياء في المختارة (٤٢٢، ٤٢٣، ٤٢٤) والطبراني في الكبير (٢٨٨٥) والبزار (٤/ ١٨٥ رقم ١٣٤٢) وابن أبي شيبة في مسنده (٧٩١) والبيهقي في الدعوات الكبير (١٥١) وفي شعب الإيمان (١٥٦٧) (١٥٦٨) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٨١) والبخاري في التاريخ الكبير (٥/ ١٤٨) تعليقًا.

(٢) إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ﷺ (٣٥).

(٣) المصدر السابق (٣٦) والدارقطني في العلل (٣٠٥) تعليقًا.

(٤) المصدر السابق (٣٣).

(٥) العلل (٣/ ١٠١ رقم ٣٠٥).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٧ · ص ٢٤٥