تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد جعلته في باب ابن إدريس لأن الوهم في طبقته، ولأن ابن الملقن (١) وابن حجر (٢) ذكرا أن أبا داود قال: والوهم فيه من ابن إدريس، ولم يذكرا محمد بن العلاء.

علة الوهم:

لم أجد بعد البحث بواسطة برنامج الجامع الكبير مَنْ قال: (أو بكت) إلا إبراهيم النخعي (٣) والشعبي (٤) من قولهما موقوفًا. والله تعالى أعلم.

(١) البدر المنير (٧/ ٥٧٤).

(٢) التلخيص الحبير (٣/ ١٦١).

(٣) مصنف ابن أبي شيبة (١٥٩٩٠).

(٤) عبد الرزاق (١٠٢٩٨) وابن أبي شيبة (١٥٩٩١).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٧ · ص ١٩٦