تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصحيح أنه عن محمد بن سيرين عن ابن عباس، ورواية ابن سيرين عن ابن عباس مرسلة (١).

أما رواية محمد بن سيرين عن أنس فهي موصولة وحديثه عن أنس في الصحيح.

فلذا انقلب الإسناد من إسناد ظاهره على شرط مسلم إلى إسناد منقطع.

ومنشأ الوهم فيما أظن أن أنسًا قد روى أن النبي ﷺ احتجم وأمر لمَن حجمه بصاع من تمر وأمر أهله أن يخففوا عنه (٢).

فوهم خالد فجعل هذا الحديث من مسنده، والله تعالى أعلم.

(١) قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من ابن عباس شيئًا، كلها يقول: نبئت عن ابن عباس. تهذيب الكمال (٥٨٧١).

وقال البيهقي: رواية محمد بن سيرين عن ابن عباس مرسلة. السنن الكبرى (٩/ ٣٣٨).

(٢) رواه البخاري (١٢٠٢) ومسلم (١٥٧٧) وأبو داود (٣٤٢٤).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٧ · ص ١٤٥