خالفه سفيان الثوري (١)، ومروان بن معاوية الفزاري (٢) فقالا: عن العلاء بن خالد، عن شقيق، عن ابن مسعود موقوفًا.
وكذلك رواه أسباط بن نصر عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن عبد الله بن مسعود موقوفًا (٣).
ورواه حسين، عن عاصم، عن أبي وائل شقيق بن سلمة موقوفًا (٤).
وقد رجح الوقف الدارقطني، والعقيلي، وأبو عمار الشهيد.
ويظهر أن الترمذي كذلك يرجح الوقف حيث لم يعط أي درجة من درجات القبول الحسن أو الصحة كما هي عادته.
وكذلك رجح الوقف من المعاصرين الشيخ مقبل الوادعي، والشيخ ربيع المدخلي.
قال العقيلي عقب أن رواه موقوفًا: وهذا أوْلى.
قال أبو عمار الشهيد: المشهور عن عبد الله موقوفًا، تفرد به عمر بن حفص، وهو من الأصول التي لم يخرجها البخاري (٥).
(١) الترمذي (٢٨٤٣) والبيهقي في شعب الإيمان (٨٤٧٧) وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٣/ ١٧٧).
(٢) ابن أبي شيبة (١٣/ ١٥١) وابن جرير الطبري في تفسيره (٣٠/ ١٨٨) والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٤٤) وابن أبي الدنيا في صفة النار (٤٧٤).
(٣) ابن أبي شيبة (١٣/ ٦٧).
(٤) ابن جرير الطبري (٣٠/ ١٨٨).
(٥) علل الحديث في كتاب الصحيح (ص ١٥١).